الكفاءة تبدأ بشعورك أنك كفء

 

ما مدى كفاءتك فيما تفعل ؟

هل لديك اختبارات أو تقييمات دورية أو أي وسيلة أخرى لقياس اداءك؟

بالتأكيد هناك وسيلة موضوعية لتوضيح ما إذا كنت كفئا فيما تفعله أم لا , وما اذا كان أن تعتبر نفسك ناجحا أم لا .

في الواقع الاشخاص الذين لا يعتقدون انهم اكفاء فيما يفعلونه أو لا يعتقدون أنهم قادرون على النجاح والقيادة لا يغيرون آرائهم حتى عندما يصادفون مؤشرات للنجاح. وبدلا من ذلك , فإن شكوكهم الذاتية تهيمن على الدليل على النجاح وتحجبه.

لا تنتظر التقييم التالي لتحسين حكمك على نفسك , لأن المشاعر لا تعتمد على الحقائق , والشعور بالكفاءة يبذأ في الواقع بالشعور , ومن ثم فإن هذا الشعور يولد الكفاءة الفعلية .


روس’ راقص من سبرينجفيلد بولاية ميسوري, يحلم بالوصول إلى مسارح برودواي. لقد بدأ طريقه في عالم الرقص ببعض الأعمال المحلية للهواة, وهي أنواع من الأعمال تتم فيها تجربة اداء المغني أو الراقص أمام جميع المشاركين الآخرين الذين سيخوضون التجربة. وجد روس أن التجربة مروعة! كان يشبه أن يحصك الطبيب أمام جميع زملائك ونظرائك. يقول روس :" لقد كنت في غاية الفزع, لقد كنت وكأنني خرجت لتوي من حقل قمح والجميع ينظرون إلي".

أحيانا كان روس يحقق النجاح, وأحيانا لم يكن يفعل , ولكنه كان قادرا على أن يجرب أجزاء مختلفة من أعمال متنوعة , ولقد حقق مكسبا هائلا من هذه التجربة. يقول روس :" إن لدي الآن ثقة أكبر في أسلوبي في الاداء لأنني تدربت عليه مرات عديدة أمام العديد والعديد من الناس".

وعندما حاول روس لأول مره الفوز بعمل لدى شركة سياحة محترفه , فاز بمكان في عمل من إنتاج شركة فوتلوس.


لم يكن لدى روس سوى تفسير واحد لنجاحه الفوري في الفوز بدور احترافي:" كانت لدي ثقة لنفسي. إذا أردت أن تحقق النجاح فعليم أن تريد ذلك بحق وتؤمن به بصدق. عليك أن تجعله يتحقق. لا يمكنك أن تجلس دون عمل وتأمل في أن يساعدك أحدهم على تحقيق النجاح".

بالنسبة لمعظم الأشخاص للذين أجريت عليهم الدراسة , لم تكن الخطوة الأولى نحو نحسين أدائهم في العمل تتعلق بأي حال بالوظيفة نفسها وانما بتحسين ما يشعرون به تجاه أنفسهم بلا من ذلك , في الواقع, صورة الذات تهم في تصنيف الأداء الوظيفي أكثر من الأداء الوظيفي نفسه بالنسبة لثمانية أشخاص من كل عشرة اشخاص.

الدورات والمناسبات النشطه  

يمكنكم الإنضمام  لأي من المناسبات والتسجيل بها